316

نظم مستعذب

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

ایډیټر

د. مصطفى عبد الحفيظ سَالِم

خپرندوی

المكتبة التجارية

د خپرونکي ځای

مكة المكرمة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان
ثُمُنِ دِرْهَمٍ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنْ ثَمَانِيَةٍ وَأرْبَعِينَ جُزْءً مِنْ دِرْهَمٍ.
قَولُهُ: "بِآفَةٍ سَمَاوِيَّةٍ" (١٣) الْآفَةُ: الْعَاهَةُ، وَقَدْ إيفَ الزَّرْعُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمِّ فَاعِلُهُ، أَىْ: أَصَابَتْهُ آفَةٌ، فَهُوَ مَئُوفٌ مِثْلُ مَعُوفٍ (١٤).
قَوْلُهُ: "أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ" (١٥) الْجَوْحُ (١٦): الاسْتِئْصَالُ، وَمِنْهُ الْجَائِحَةُ، وَهِىَ: الشِّدَّةُ الَّتِى تَجْتَاحُ الْمَالَ مِنْ سَنَةٍ، أَوْ آفَةٍ، أَوْ فِتْنَةٍ، يُقَالُ: جَاحَتَهُمُ الْجَائِحَةُ، وَاجْتَاحَ اللهُ مَا لَهُ، أىْ: أَهْلَكَهُ (١٧).
* * *

= فيقال فواعيل ومفاعيل.
(١٣) خ: فإن تلف بآفة سماوية وفى المهذب ١/ ٢٩٦: إذا تلف المبيع فى يد البائع ... فإن كان تلفه بآفة سماوية انفسخ البيع.
(١٤) الصحاح (أوف).
(١٥) فى المهذب ١/ ٢٩٦: روى جابر (ر) أن النبى ﷺ قال: إن بعت من أخيك تمرا فأصابته جائحة فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا ثم تأخذ مال أخيك بغير حق.
(١٦) ع: الجائحة: تحريف والمثبت من خ والصحاح (جوح).
(١٧) فى الصحاح. (جوح): وجاح الله ماله، وأجاحه: بمعنى أى: أهلكه.
مِنْ بَابِ السَّلَمِ
السَّلَمُ: الاسْمُ مِنْ أَسْلَمْتُ، وَهُوَ تَسْلِيمُ رَأْسِ الْمَالِ، وَالسَّلفُ: كُل مَا قَدَّمَهُ الإنْسَانُ قَبْلَهُ، وَمِنْهُ السَّلَفُ: الَّذِينَ تَقَدَّمُوا مِنَ الْأبَاءِ وَغَيْرِهِمْ.
قَوْلُهُ: "الْأكْمَهُ" (١) الَّذِى يُولَدُ أَعْمَى، وَقَدْ كَمِهَ -بِالْكَسْرِ- كَمَهًا، قَالَ رُؤْبَةُ (٢):
*هَرَّجْتُ فَارْتَدَّ ارْتِدَادَ الْأكْمَهِ*
قَوْلُهُ: "الْفَخَّارِ" (٣) مُشَدَّدٌ: الْخَزَفُ الَّذِى تُعْمَلُ مِنْهُ الآنِيَةُ.
وَالأصْوَافِ وَالأشْعَارِ: الصُّوفُ مِنَ الضَّأْنِ، وَالشَّعَرُ مِنْ الْمَعْزِ.
قَوْلُهُ: "البِلَّوْرُ" وَالْبَلُّورُ (٤): لُغَتَانِ: أَبْيَضُ شَفَّافٌ مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ وَقَدْ يُلَوَّنُ.
قَوْلُهُ (٥): "فَنَقِدَت الإبِلُ" نَفِدَ الشَّىْءُ: ذَهَبَ، وَلَمْ يبقَ مِنْهُ شَىْءٌ، وَأنْفَذْتُهُ أَنَا إنْفَاذًا (٦).
قَوْلُهُ: "السَّلَمِ فِى السَّرَقِ" (٧) هِىَ (٨) شُقَقُ الْحَرِيرِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٩): إلَّا أَنَّهَا (الْبِيضُ) (١٠) مِنْهَا، وَأنْشَدَ (١١): [وَنَسَجَتْ لَوَامِعُ الْحَرُورِ] ... سَبَائِبًا كَسَرَقِ الْحَرِيرِ
الْوَاحِدَةُ: سَرَقَةٌ (١٢)، قَالَ: وَأَصْلُهَا بِالْفَارِسِيَّةِ: سَرَهْ (أَىْ: جَيِّدٌ) (١٣) فَعُرِّبَ، فَجُعِلَتْ هَاؤُهُ

(١) فى المهذب ١/ ٢٩٧ فأما الأكمه الذى لا يعرف الصفات، فلا يصلح سلمه.
(٢) مجموع أشعار العرب ١٦٦ وبعده: * فِى غَائِلَاتِ الْخائِب الْمُتَهْتِهِ* وأنشده أبو عبيدة فى مجاز القرآن ١/ ٩٣ والزجاج فى معانى القرآن ١/ ٤١٨ وانظر تفسير غريب القرآن ١٠٥ والعمدة فى غريب القرآن ٩٩. والصحاح (كمه).
(٣) فى المهذب ١/ ٢٩٧: ويجوز السلم فى كل ما يجوز بيعه وتضبط صفاته كالأصواف والأشعار والفخار والبللور والزجاج. . . إلخ.
(٤) مثل سنور وتنور كما فى المصباح (بلر).
(٥) فى المهذب ١/ ٢٩٧: روى عبد الله بن عمرو بن العاص (ر) أن النبى ﷺ أمره أن يجهز جيشا فنفدت الإبل فأمره أن ياخذ على قلاص الصدقة.
(٦) الصحاح والمصباح (نفد).
(٧) فى المهذب ١/ ٢٩٧: سئل بن عمر (ر) عن السلم فى السرق فى السرق قال: لا بأس والسرق: الحرير.
(٨) ع: وهى.
(٩) غريب الحديث ٤/ ٢٤١.
(١٠) خ: أبيض "تحريف والمثبت من ع وغريب الحديث.
(١١) للعجاج. فى ديوانه ٢٢٥، ٢٢٦.
(١٢) غريب الحديث والفائق ٢/ ١٧٤ والنهاية ٢/ ٦٣ وغريب ابن الجوزى ١/ ٤٧٦ والصحاح (سرق) والمعرب ١٨٢.
(١٣) ما بين القوسين: =

1 / 256