ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
[ 38 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[وفيها علة تسمية الشبهة شبهة، ثم بيان حال الناس فيها]
فضياؤهم فيها اليقين، ودليلهم سمت الهدى(1)، وأما أعداء الله فدعاؤهم الضلال، ودليلهم العمى، فما ينجو من الموت من خافه، ولا يعطى البقاء من أحبه.
[ 39 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر]
[وفيها يبدي عذره، ويستنهض الناس لنصرته]
منيت(2) بمن لا يطيع إذا أمرت ولا يجيب إذا دعوت، لا أبا لكم! ما تنتظرون بنصركم ربكم؟ أما دين يجمعكم، ولا حمية تحمشكم(3)؟! أقوم ( 101 )
مخ ۱۰۰