97

(100)

[ 38 ]ومن خطبة له(عليه السلام)

[وفيها علة تسمية الشبهة شبهة، ثم بيان حال الناس فيها]

وإنما سميت الشبهة شبهة لانها تشبه الحق، فأما أولياء الله

فضياؤهم فيها اليقين، ودليلهم سمت الهدى(1)، وأما أعداء الله فدعاؤهم الضلال، ودليلهم العمى، فما ينجو من الموت من خافه، ولا يعطى البقاء من أحبه.

[ 39 ]ومن خطبة له(عليه السلام)

[خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر]

[وفيها يبدي عذره، ويستنهض الناس لنصرته]

منيت(2) بمن لا يطيع إذا أمرت ولا يجيب إذا دعوت، لا أبا لكم! ما تنتظرون بنصركم ربكم؟ أما دين يجمعكم، ولا حمية تحمشكم(3)؟! أقوم ( 101 )

مخ ۱۰۰