(87)
[ 32 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[وفيها يصف زمانه بالجور، ويقسم الناس فيه خمسة أصناف، ثم يزهد في الدنيا:]
[معنى جور الزمان]
أيها الناس، إنا قد أصبحنا في دهر عنود(1)، وزمن كنود(2)، يعد فيه المحسن مسيئا، ويزداد الظالم فيه عتوا، لا ننتفع بما علمنا، ولا نسأل عما جهلنا، ولا نتخوف قارعة(3) حتى تحل بنا.
[أصناف المسيئين]
فالناس على أربعة أصناف:
منهم من لا يمنعه الفساد في الارض إلا مهانة نفسه، وكلالة حده(4)، ( 88 )
مخ ۸۷