ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
حدودا فلا تعتدوها، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها(1)، وسكت لكم عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلفوها(2).
101. وقال(عليه السلام): لا يترك الناس شيئا من أمر دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منه.
102. وقال(عليه السلام): رب عالم قد قتله جهله، وعلمه معه لا ينفعه.
103. وقال(عليه السلام): لقد علق بنياط(3) هذا الانسان بضعة(4) هي أعجب ما فيه: وذلك القلب، وله مواد من الحكمة وأضداد من خلافها، فإن سنح له(5) الرجاء أذله الطمع، وإن هاج به الطمع أهلكه الحرص،إن ملكه اليأس قتله الاسف، وإن عرض له الغضب اشتد به الغيظ، وإن أسعده الرضى نسي التحفظ(6)،إن غاله الخوف شغله الحذر، وإن اتسع له الامن ( 796 )
مخ ۷۹۵