( 81 )
قاتلكم الله! لقد ملاتم قلبي قيحا(1)، وشحنتم(2) صدري غيظا، وجرعتموني نغب(3) التهمام(4) أنفاسا(5)، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع، ولكن لا علم له بالحرب.
لله أبوهم! وهل أحد منهم أشد لها مراسا(6)، وأقدم فيها مقاما مني؟! لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين، وها أناذا قد ذرفت على الستين!(7) ولكن لا رأي لمن لا يطاع!
مخ ۸۱