ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
العالمين، وملوك في أطراف الارضين، يملكون الامور على من كان يملكها عليهم، ويمضون الاحكام فيمن كان يمضيها فيهم! لا تغمز لهم قناة(1)، ولا تقرع لهم صفاة(2)!
[لوم العصاة]
ألا وإنكم قد نفضتم أيديكم من حبل الطاعة، وثلمتم(3) حصن الله المضروب عليكم، بأحكام الجاهلية، فإن الله سبحانه قد امتن على جماعة هذه الامة فيما عقد بينهم من حبل هذه الالفة التي ينتقلون في ظلها، ويأوون إلى كنفها، بنعمة لا يعرف أحد من المخلوقين لها قيمة، لانها أرجح من كل ثمن، وأجل من كل خطر.
واعلموا أنكم صرتم بعد الهجرة أعرابا، وبعد الموالاة(4) أحزابا، ما تتعلقون من الاسلام إلا باسمه، ولا تعرفون من الايمان إلا رسمه، تقولون: النار ولا العار! كأنكم تريدون أن تكفئوا الاسلام على وجهه، ( 472 )
مخ ۴۷۱