357

في هذه الامة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة، ويلبس أمورها عليها، ويبث الفتن فيها، فلا يبصرون الحق من الباطل، يموجون فيها موجا، ويمرجون فيها مرجا(1).

فلا تكونن لمروان سيقة(2) يسوقك حيث شاء بعد جلال السن وتقضي العمر.

فقال له عثمان: كلم الناس في أن يؤجلوني، حتى أخرج إليهم من مظالمهم، فقال(عليه السلام):

ماكان بالمدينة فلا أجل فيه، وما غاب فأجله وصول أمرك إليه.

[ 165 ] ومن خطبة له يذكر فيها عجيب خلقه الطاووس

[خلقة الطيور]

ابتدعهم خلقا عجيبا من حيوان وموات، وساكن وذي حركات، وأقام من شواهد البينات على لطيف صنعته، وعظيم قدرته، ما انقادت له العقول معترفة به، ومسلمة له، ونعقت(3) في أسماعنا دلائله على ( 361 )

مخ ۳۶۰