328

ونطق الضالون المكذبون.

نحن الشعار(1) والاصحاب، والخزنة والابواب، [ولا] تؤتى البيوت إلا من أبوابها، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا.

منها:

فيهم كرائم(2) القرآن، وهم كنوز الرحمن، إن نطقوا صدقوا، وإن صمتوا لم يسبقوا. فليصدق رائد أهله، وليحضر عقله، وليكن من أبناء الاخرة، فإنه منها قدم، وإليها ينقلب.

والناظر بالقلب، العامل بالبصر، يكون مبتدأ عمله أن يعلم: أعمله عليه أم له؟! فإن كان له مضى فيه، وإن كان عليه وقف عنده.

فإن العامل بغير علم كالسائر على غير طريق، فلا يزيده بعده عن الطريق الواضح إلا بعدا من حاجته، والعامل بالعلم كالسائر على الطريق الواضح، فلينظر ناظر: أسائر هو أم راجع؟!

واعلم أن لكل ظاهر باطنا على مثاله، فما طاب ظاهره طاب باطنه، وما خبث ظاهره خبث باطنه، وقد قال الرسول الصادق(صلى الله عليه وآله): «إن الله يحب ( 332 )

مخ ۳۳۱