ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
بالصالحين كل مثلة، وسموا صدقهم على الله فرية(1)، وجعلوا في الحسنة العقوبة السيئة.
وإنما هلك من كان قبلكم بطول آمالهم وتغيب آجالهم، حتى نزل بهم الموعود(2) الذي ترد عنه المعذرة، وترفع عنه التوبة، وتحل معه القارعة(3)والنقمة.
[عظة الناس]
أيها الناس، إنه من استنصح الله وفق، ومن اتخذ قوله دليلا هدي (للتي هي أقوم); فإن جار الله آمن، وعدوه خائف، وإنه لا ينبغي لمن عرف عظمة الله أن يتعظم، فإن رفعة الذين يعلمون ما عظمته أن يتواضعوا له، وسلامة الذين يعلمون ما قدرته أن يستسلموا له، فلا تنفروا من الحق نفار الصحيح من الاجرب ، والباري(4) من ذي السقم(5).
مخ ۳۱۵