ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
[ 143 ]ومن خطبة له(عليه السلام) في الاستسقاء
[وفيه تنبيه العباد إلى وجوب استغاثة رحمة الله إذا حبس عنهم رحمة المطر]
ألا وإن الارض التي تحملكم، والسماء التي تظلكم(1)، مطيعتان لربكم، وما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما توجعا لكم، ولا زلفة(2) إليكم، ولا لخير ترجوانه منكم، ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا، وأقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا.
إن الله يبتلي عباده عند الاعمال السيئة بنقص الثمرات، وحبس البركات، وإغلاق خزائن الخيرات، ليتوب تائب، ويقلع مقلع، ويتذكر متذكر، ويزدجر مزدجر.
وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة الخلق، فقال: (استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا)، فرحم الله امرأ استقبل توبته، واستقال خطيئته، وبادر منيته!
اللهم إنا خرجنا إليك من تحت الاستار والاكنان، وبعد عجيج البهائم والولدان، راغبين في رحمتك، وراجين فضل نعمتك، وخائفين من عذابك ونقمتك.
اللهم فاسقنا غيثك، ولا تجعلنا من القانطين، ولا تهلكنا بالسنين(3)، ( 308 )
مخ ۳۰۷