291

(294)

[ 132 ]ومن خطبة له(عليه السلام) [يعظ فيها ويزهد في الدنيا]

[حمد الله]

نحمده على ما أخذ وأعطى، وعلى ما أبلى وابتلى(1)، الباطن لكل خفية، الحاضر لكل سريرة، العالم بما تكن الصدور، وما تخون العيون.

ونشهد أن لا إله غيره، وأن محمدا نجيبه وبعيثه(2)، شهادة يوافق فيها السر الاعلان، والقلب اللسان.

منها: [في عظة الناس]

فإنه والله الجد لا اللعب، والحق لا الكذب، وما هو إلا الموت أسمع داعيه(3)، وأعجل حاديه(4)، فلا يغرنك سواد الناس من نفسك، فقد رأيت ( 295 )

مخ ۲۹۴