ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
المجدبون، ويحيا ببركتها المسنتون(1)، فإنك تنزل الغيث من بعد ما قنطوا، وتنشر رحمتك، وأنت الولي الحميد.
تفسير ما في هذه الخطبة من الغريب
قوله(عليه السلام): (انصاحت جبالنا) أي: تشققت من المحول، يقال: انصاح الثوب: إذا انشق، ويقال أيضا: انصاح النبت وصاح وصوح: إذا جف ويبس. وقوله: (وهامت دوابنا) أي: عطشت، والهيام: العطش. وقوله: (حدابير السنين) جمع حدبار، وهي: الناقة التي أنضاها السير، فشبه بها السنة التي فشا فيها الجدب، قال ذوالرمة:
حدابير ما تنفك إلا مناخة
على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا
السحاب. وقوله: (ولا شفان ذهابها) فإن تقديره: ولا ذات شفان ذهابها. والشفان: الريح الباردة. والذهاب: الامطار اللينة، فحذف (ذات) لعلم السامع به.
[ 115 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[وفيها ينصح أصحابه]
أرسله داعيا إلى الحق، وشاهدا على الخلق، فبلغ رسالات ربه غير وان(2) ولا مقصر، وجاهد في الله أعداءه غير واهن(3) ولا معذر(4)، إمام ( 269 )
مخ ۲۶۸