208

مظلمة: عمت خطتها(1)، وخصت بليتها، وأصاب البلاء من أبصر فيها، وأخطأ البلاء من عمي عنها.

وايم الله لتجدن بني أمية لكم أرباب سوء بعدي، كالناب الضروس(2): تعذم(3) بفيها، وتخبط بيدها، وتزبن(4) برجلها، وتمنع درها(5)، لا يزالون بكم حتى لا يتركوا منكم إلا نافعا لهم، أو غير ضائر بهم، ولا يزال بلاؤهم حتى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلا مثل انتصار العبد من ربه، والصاحب من مستصحبه، ترد عليكم فتنتهم شوهاء(6) مخشية(7)، وقطعا جاهلية، ليس فيها منار هدى، ولا علم يرى(8).

مخ ۲۱۱