205

وإن ترج فأكرم مرجو.

اللهم وقد بسطت لي فيما لا أمدح به غيرك، ولا أثني به على أحد سواك، ولا أوجهه إلى معادن الخيبة ومواضع الريبة، وعدلت بلساني عن مدائح الادميين، والثناء على المربوبين المخلوقين.

اللهم ولكل مثن على من أثنى عليه مثوبة(1) من جزاء، أو عارفة من عطاء; وقد رجوتك دليلا على ذخائر الرحمة وكنوز المغفرة.

اللهم وهذا مقام من أفردك بالتوحيد الذي هو لك، ولم ير مستحقا لهذه المحامد والممادح غيرك، وبي فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلا فضلك، ولا ينعش من خلتها(2) إلا منك(3) وجودك، فهب لنا في هذا المقام رضاك، وأغننا عن مد الايدي إلى من سواك، (إنك على كل شيء قدير)!

مخ ۲۰۸