زيفان(1) وثباته.
فلما سكن هيج الماء من تحت أكنافها(2)، وحمل شواهق الجبال البذخ(3) على أكتافها، فجر ينابيع العيون من عرانين(4) أنوفها، وفرقها في سهوب(5) بيدها(6) وأخاديدها(7)، وعدل حركاتها بالراسيات من جلاميدها(8)، وذوات الشناخيب الشم(9) من صياخيدها(10)، فسكنت من ( 199 )
مخ ۱۹۸