على أعلام(1) توحيده، لم تثقلهم موصرات الاثام(2)، ولم ترتحلهم(3) عقب(4) الليالي والايام، ولم ترم الشكوك بنوازعها(5) عزيمة إيمانهم، ولم تعترك الظنون على معاقد(6) يقينهم، ولا قدحت قادحة الاحن(7) فيما بينهم، ولا سلبتهم الحيرة ما لاق(8) من معرفته بضمائرهم، وسكن من عظمته وهيبة جلالته في أثناء صدورهم، ولم تطمع فيهم الوساوس فتقترع(9) برينها(10) على فكرهم.
مخ ۱۹۱