162

الحرب فأي زاجر وآمر هو! ما لم تأخذ السيوف مآخذها، فإذا كان ذلك كان أكبر مكيدته أن يمنح القوم سبته(1).

أما والله إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت، وإنه ليمنعه من

قول الحق نسيان الاخرة، إنه لم يبايع معاوية حتى شرط له أن يؤتيه أتية(2)، ويرضخ له على ترك الدين رضيخة(3).

[ 84 ]ومن خطبة له(عليه السلام)

[وفيها صفات ثمان من صفات الجلال]

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له: الاول لا شيء قبله، والاخر لا غاية له، لا تقع الاوهام له على صفة، ولا تعقد(4) القلوب منه على كيفية، ولا تناله التجزئة والتبعيض، ولا تحيط به الابصار والقلوب.

مخ ۱۶۵