ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
نهج البلاغه
الشریف الرضی (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 129 )
إنكم والله لكثير في الباحات(1)، قليل تحت الرايات، وإني لعالم بما يصلحكم، ويقيم أودكم(2)، ولكني والله لا أرى إصلاحكم بإفساد نفسي.
كمعرفتكم الباطل،ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق!
[ 69 ]وقال(عليه السلام) في سحرة(5) اليوم الذي ضرب فيه
ملكتني عيني(6) وأنا جالس، فسنح لي رسول الله(صلى الله عليه وآله)(7): يا رسول الله ، ماذا لقيت من أمتك من الاود واللدد؟ فقال: «ادع عليهم»، فقلت: أبدلني الله بهم خيرا لي منهم، وأبدلهم بي شرا لهم مني.
يعني(عليه السلام) بالاود: الاعوجاج، وباللدد: الخصام. وهذا من أفصح الكلام.
مخ ۱۲۹