104

(107)

[ 46 ]ومن كلام له(عليه السلام) عند عزمه على المسير إلى الشام

[وهو دعاء دعا به ربه عند وضع رجله في الركاب:]

اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر(1)، وكآبة المنقلب(2)، وسوء المنظر في الاهل والمال والولد.

اللهم أنت الصاحب في السفر، وأنت الخليفة في الاهل، ولا يجمعهما غيرك، لان المستخلف لا يكون مستصحبا، والمستصحب لا يكون مستخلفا.

وابتداء هذا الكلام مروي عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)،

وقد قفاه(عليه السلام) بأبلغ كلام وتممه بأحسن تمام; من قوله: «ولا يجمعهما غيرك» إلى آخر الفصل.

[ 47 ]ومن كلام له(عليه السلام) في ذكر الكوفة

كأني بك ياكوفة تمدين مد الاديم(3) العكاظي(4)، تعركين بالنوازل(5)، وتركبين بالزلازل، وإني لاعلم أنه ماأراد بك جبار سوءا إلا ابتلاه الله بشاغل، ورماه بقاتل!

مخ ۱۰۷