ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
فيا حمام الأراك إني أحب أن أسمعك لديه ولا أراك، فلو أن لي مثلك جناحين لطرت بهما إلى هناك، حتى أسمع وأرى وأسمعك من حمائم تلك المنازل سجعا إذا سمعته اعتقدت أنك تسمع وترى، من مبسم نظيم ولسان إذا سمع معبد صوته صح عنده وثبت أن فوق كل ذي علم عليم، وقال بعدا[311ج] وسحقا لإسحاق وأبيه إبراهيم، وقد تعين لأجل مراعات النظير أن أرجع إلى ذكر إسماعيل لكونه المراد بهذا الكلام العريض الطويل، فإذا أبصرت محياه وهو يضيء مثل القنديل، ذكرته بقوله تعالى:{ فاصفح الصفح الجميل} [الحجر:85].
وأقض فيما تريد ... عند مطلق الرسن
واركعن واسجدن له ... كل حين على الذقن
واخفظن الجناح إن شئت ... تنجو من الفتن
لم يكن ذا وذا وذا
ذ ... فعل من يعبد الوثن
فاخفضن له لي جناح الذل واستغن بالبعض من العتاب عن الكل ودق عليه باب الإدلال، وافتح وادخل.
وتنحنح لإصلاح صوتك كما يتنحنح الخطيب
وقل الضياء ضمني وما يوجب الضم في قرن
بعد أن كان جنة لي من أمنع الجنن
خاب ظني ولم يكن خاب لي قط ظن
آه منه فقد لوى جيده عن وعن وعن
إن يكون روع العدو فما باله إذن
راع قلب الصديق وهو المتقي من الدرن
لم تراني به وقد راعني اطمئن لن
فدق باب كرمه مع من دق ... واذكر ما جل من الملامة ودق
وقل له يحسن عبارة ماله بر ثم عق وحمل حمل [312ج] الصداقة حتى رغى وعق وأزرق من نهاك عن الشكوى والحق وأتل في أثره{ألم يأن للذين آمنوا[73أ-ب] أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق}[الحديد:16]
يا رشيد الأنام ... أنت أمين ومؤتمن
كم تلقيت منة منك ... زادت على المنن
منة مالها سوى كثرة الشكر من ثمن
مخ ۲۸۳