502

د ابو تمام او د بحتري شعرونو ترمنځ د توازن

الموازنة بين شعر أبي تمام و البحتري

خپرندوی

مكتبة الخانجي - الطبعة الأولى

د خپرونکي ځای

١٩٩٤ م

بها، وليست عندي بمكروهة ولا مستهجنة، وهو ابتداء إن لم يكن من جيد ابتداءاته ونادرها، فليس هذا من رديئها.
ووصل هذا بأن قال:
نصرت لها الشوق اللجوج بأدمع ... تلاحقن في أعقاب وصل تصرما
وتيمني أن الجوى غير مقصر ... وأن الحمى وصف لمن حل بالحمى
فقوله: «نصرت لها الشوق اللجوج بأدمع»، يعني الدار، بعد قوله: «وما في سؤال الدار إدراك حاجة» لأنه لما لم يجد في سؤالها إدراك حاجة.
وهذا قريب من قول أبي تمام:
فاسألنها واجعل بكاك جوابًا ... تجد الشوق سائلًا ومجيبا (١)
وقوله: «وأن الحمى وصف لمن حل بالحمى»، غير جيد، وهو من توليدات المتأخرين، وأصل من أصول أبي تمام التي يعمل عليها.
وقوله: «نصرت لها الشوق اللجوج بأدمع»، خطأ اتبع فيه أبا تمام في قوله:
دعا شوقه يا ناصر الشوق دعوة ... فلباه طل الدمع يجري ووابله (٢)
وقد شرحت المعنى فيما تقدم (٣).
... وقال البحتري:
وبذي الأراكة من مصيف لابس ... نسج الرياح ومربع مهضوب (٤)

1 / 504