58مطرب له د اهل المغرب اشعاروالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیه کلبي - ۶۳۳ ه.قابن دحية الكلبي - ۶۳۳ ه.قایډیټرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويخپرندویدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Andalusian Era•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهایوبیانفقل له الرئيس: أما مثل دينك رقة، فلا يوجد إلا بوزن أمثال رمال الرقة؛ ثم استحسن في هذه المداعبة أدبه، فقضى أربه.فمن قوله يمدح السلطان أب يحيى تميم بن المغر:أصَحُّ وأقْوى ما روينَاه في النَّدَى ... من الخبرِ المأثور منذُ قديمِأحاديثُ تُمليها السّيولُ عن الحَيا ... عن البَحر عن جُودِ الأمير تمِيموله أيضًا:لو أورقتْ من دَم الأبطال سُمْرُ قنًا ... لأوْرَقَت عنده سُمْر القَنَا الذُّبُلِإذا توجَّه في أولى كتائبه ... لم تفْرِق العينُ بين السّهل والجبلِفالجيش يَنْفُض حولَيه أسنَّتَه ... نفْضَ العُقاب جَنَاحَيها من البَللِوهذا البيت من غرر قلائده، وهو مع ذلك ملتقط من قول المتنبي:يهزُّ الجيش حولك جانبيه ... كما نَفَضت جَناحيها العُقابُومن قول أبي صخر الهذلي:وإنّي لتَعْرُوني لذكرِاك هِزَّةٌ ... كما انتفَض العُصفورُ بَّللهَ القطر1 / 58کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ