57مطرب له د اهل المغرب اشعاروالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیه کلبي - ۶۳۳ ه.قابن دحية الكلبي - ۶۳۳ ه.قایډیټرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويخپرندویدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Andalusian Era•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهایوبیانالذباب، من الحيوان معروف؛ والذباب: ذباب السيوف. الشدو: الغناء. فشبه طنين الذباب في الهوادي، وهي الأعناق، بترنم الذباب. واستعار الرياض للحتوف توطئة لشدو الذباب؛ لأن الرياض الملتفة الأسجار، موضع ترنم سواجع الأطيار.وملاحظة أمثال هذه المقاصد من مقاصد فحول الشعراء، مما يعين الشادي في الأدب المحاول انظم الشعر، على نظم جيده.وأذكرني بيت نباتة قول ابن الرومي، وهو من أحسن ما سمعت في معناه:ومن عجبٍ أنَّ السّيوف لديهمُ ... تحيضُ دماءً والسّيوفُ ذُكورُوأعجبُ من ذا أنهَّا في أكُفِّهم ... تَأَجَّجُ نارا والأكفُّ بُحورومن شعراء المغرب الأوسط، وأهل التصنيف والإتقان والضبط، الشاعر الرقيق، العربي الأزدي العريق:أبو علي حسن بن رشيقوكان رجلا تلعابه، كثير الدعابة، غير أنه لم يذمه أحد بذلك ولا عابة، كتب إلى بعض الرؤساء:إنّي لقيتُ مشقَّهْ ... فابعث إلى بشُقَّةْكمثل وجْهِكَ حُسنا ... ومثل دِينَيِ رِقَّة1 / 57کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ