126مطرب له د اهل المغرب اشعاروالمطرب من أشعار أهل المغربابن دحیه کلبي - ۶۳۳ ه.قابن دحية الكلبي - ۶۳۳ ه.قایډیټرالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويخپرندویدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهPoetry in the Andalusian Era•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهایوبیانومن شعراء المعتصم بالله أبي يحيى محمد بن معن بن أبي يحيى محمد بن صمادح التجيبي، صاحب مدينة المرية وأعمالها السنية: الأديبأبو القاسم الأسعد بن إبراهيمفمن شعره:سَكران لا أدري وقد وافَى الكَرى ... أمن المَلاحة أم من الجِرْيانتَتنفّسُ الصهباء في لَهَواته ... كتنفُّس الرَّيحان في الآصالوكأنما الخِيلانُ في وَجَنَاته ... ساعاتُ هَجر في زَمان وصَالوله أيضا:لبسوا من الزَّرَد المُضاعَف نَسْجُه ... ماءً طفت للبيض فيه حَبابُصَفٌّ كحاشية الرِّداء يَؤُمّه ... صَفُّ القَنَا فكأنه هُدَّابُوهذا من قول عبد الجليل بن وهبون في ابن عباد، وقد تقدم:كأنّما البحر عينٌ أنتَ ناظرُها ... وكلُّ شط بأشخاص الورى شُفُرُوقال أبو إسحاق الخفاجي:وغَدَت تَحُفُّ به الغُصُون كأنّها ... هُدْبٌ تَحُفُّ بمُقْلةٍ زَرْقاءِ1 / 126کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ