151- وأخرى: أن المؤمنين أحبوا عليا كما أحب أصحاب هارون، وأبغضه المنافقون، كما أبغض هارون عبدة العجل،
فأخبره النبي ص بذلك، وقال: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق. (1)
وأخرى:
أن موسى لما دخل على فرعون، وهارون قائم على رأسه في الديباج والذهب، فقال لموسى من يصدقك؟ فقال: هذا القائم على رأسك فسأله، فقال: أشهد أنه صادق وأنه رسول الله جل وعز إليك، فقال: إني لا أعاقبه إلا بإخراجه من تكرمتي، وإلحاقه بدرجتك، فدعا له بجبة صوف وألبسه إياها، وبعصا فوضعها في يده فعوضه الله من
مخ ۴۵۷
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)