149 وأخبرني الحسن بن الحسين العرني (1)، قال: حدثنا عبيد الله بن المبارك، ويحيى بن خالد، عن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه.
عن أبي جعفر محمد بن علي ع، قال: لما أبطأ علي عن البيعة على الأول، أمر الأول خالد بن الوليد، فقال: إذا سلم علي من صلاة الفجر فاقتله، فسلم الأول في نفسه، ثم [ندم] فنادى يا خالد لا تفعلن ما أمرتك به، وخالد إلى جنب علي فقال: له ع (2): أوكنت فاعلا؟، قال: نعم، قال: أنت أضيق حلقة إست من ذلك، ثم أهوى علي بيده إلى حلق خالد، فجعل يرغو رغاء البكر (3).
مخ ۴۵۵
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)