بعث علي ع بعبد الله بن عباس، يحاجهم، فقالوا: نقمنا يا ابن عباس على صاحبك خصالا كلها مكفرة موبقة، تدعو إلى النار!.
أما الأولى: فإنه محا اسمه من إمرة المؤمنين، ثم كتب الكتاب بينه وبين معاوية، فإذا لم يكن أمير المؤمنين، فنحن المؤمنون ولسنا نرضى أن يكون علي ع أميرنا.
[وأما] الثانية: فإنه شك في نفسه، حيث قال للحكمين: انظرا، فإن كان معاوية أحق بها مني فأثبتاه، وإن كنت أولى بها منه؟، فأثبتاني، فإذا هو قد شك في نفسه، فلم يدر أهو أحق بها أم معاوية؟ فنحن فيه أشد شكا.
وأما الثالثة: فإنه جعل الحكم إلى غيره، وقد كان عندنا من أحكم الناس.
وأما الرابعة: فإنه حكم في دين الله الرجال، ولم يك ذاك إليه.
وأما الخامسة: قسم بيننا الكراع والسلاح يوم البصرة، ومنعنا النساء والذرية.
مخ ۳۸۹
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)