121- بزعمكم إذا، كيف سكت عنه إذا (ان) كان له،؟!، إنا لما أوردنا هذه القواطع التي إحتججنا بها، والبراهين التي كشفنا عنها، ولم يقدروا على إبطالها، طالبونا بهذه، فقالوا: ما بال هذا الرجل قعد عن طلب حقه؟
إذ علم أن الخلافة له دون غيره، ولم يضارب عليها بسيفه، أكان أضعف من الرجل الذي غلبه مكانه؟ أم كانت بنو هاشم أقل عددا وأضعف جندا من بني تيم؟
فأخبرناهم بالعلة في ذلك وشرحنا ما كانت علة قعوده (ع) عن طلب حقه بالسيف دون اللسان من
قوله، حيث سأله الأشعث بن قيس، فقال: يا أمير المؤمنين إني سمعتك تقول: ما زلت مظلوما! فما منعك من طلب ظلامتك والضرب دونها بسيفك؟
فقال: يا أشعث منعني من ذلك، ما منع هارون (ع) إذ قال لأخيه موسى (ع): إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي (1)، وكان معنى ذلك، أنه قال له موسى حين مضى لميقات ربه:
مخ ۳۷۰
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)