فلما فعلت [الأمة] ذلك، واختلفت وافترقت كما افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة كلها هالكة إلا فرقة واحدة، وافترقت النصارى على إثنين وسبعين فرقة، كلها هالكة إلا واحدة، وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها هالكة إلا واحدة، وتفترق الواحدة على إثنتي عشرة فرقة كلها هالكة إلا واحدة!! (1).
فطلبنا هذه الفرقة الناجية، فوجدنا
النبي (ص) قد دل عليها بقوله: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق.
وهذا دليل واضح، إذ كان (ص) قد دل على أهل بيته، وجعلهم كسفينة نوح، وأعلم الأمة أن من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، فأبت الأمة إلا ما ذكرنا، والله المستعان.
قد ذكرنا جملا تدل على إبطال فضل من إدعوا له الفضل، ونحن نوضحه لأولي الألباب، (إن شاء الله).
مخ ۲۶۰
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)