فطاف به، وزمزم عند بئر ... لإسماعيل تروي الشاربينا وكانت الفرس تهدي إلى الكعبة أموالا في صدر الزمان، وجواهر،وقد كان ساسان بن بابك هذا أهدى غزالين من ذهب وجوهرا وسيوفا وذهبا كثيرا فقذفه في زمزم وقد ذهب قوم من مصنفي الكتب في التواريخ وغيرها من السير أن ذلك كان لجرهم حين كانت بمكة، وجرهم لم تكن ذات مال فيضاف ذلك إليها، ويحتمل أن يكون لغيرها، والله أعلم.وسنذكر فيما يرد من هذا الكتاب ما كان من فعل عبد المطلب بهذه الأسياف وغيرها مما أودع في زمزم.
وللناس في هذه الأنساب تنازع في بدئها وتشعبها، وقد ذكرنا من ذلك جملا، وأوردنا منه جوامع يكتفي ذوالمعرفة بالإشراف عليها عن كثير من مبسوطها.
ذكر ملوك الساسانية وهم الفرس الثانية وأخبارهم
أردشير بن بابك
مخ ۱۰۴
ذكر تنازع الناس في المعنى الذي من أجله سمي اليمن يمنا والعراق عراقا والشام شاما والحجاز حجازأ
ذكر اليمن وأنسابها وما قاله الناس في ذلك
ذكر سني العرب والعجم وشهورها وما اتفق منها وما اختلف
ذكر أيام بني مروان بن الحكم
المؤلف يختم كتابه بذكر صنيعه وتخويف من يغير في كتابه