وهم سموا السهام بسمرقند ... وهم غرسواهناك التبتينا وسنذكر في باب أخبار ملوك اليمن طرفا من أخبار ملوكهم، ومن طاف منهم البلاد، وبلاد التبت متاخمة لبلاد الصين وأرضها من إحدى جهاته، ولأرض الهند وخراسان ولمفاوز الترك، ولهم مدن وعمائر كثيرة فات منعة وقوة، وقد كانوا في قديم الزمان يسمون ملوكهم تبعا اتباعا لاسم تبع ملك اليمن، ثم إن الدهر ضرب ضرباته، فتغيرت لغاتهم عن الحميرية، وجالت إلى لغة تلك البلاد ممن جاورهم من الأمم فسموا ملوكهم بخاقان.
ظباء المسك
مخ ۶۵
ذكر تنازع الناس في المعنى الذي من أجله سمي اليمن يمنا والعراق عراقا والشام شاما والحجاز حجازأ
ذكر اليمن وأنسابها وما قاله الناس في ذلك
ذكر سني العرب والعجم وشهورها وما اتفق منها وما اختلف
ذكر أيام بني مروان بن الحكم
المؤلف يختم كتابه بذكر صنيعه وتخويف من يغير في كتابه