Murabaha Sale to the Purchase Orderer
بيع المرابحة للآمر بالشراء
خپرندوی
طُبع على نفقة شركة بيت المال الفلسطيني العربي
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
١٩٩٦ م
ژانرونه
مما طلبه العميل ورضي به، كما حدث هذا بالفعل، ثم يبيعها للعميل الذي طلب الشراء ووعد به، كما يفعل أي تاجر، فإن التاجر يشتري ليبيع لغيره، وقد يشتري سلعًا معينة بناء على طلب بعض عملائه.
وإذن يكون إدعاء أن هذا النوع من البيع هو من العينة التي شرحها إبن القيم ﵀ والتي لا يقصد فيها بيع ولا شراء،،إدعاء مرفوضًا ولا دليل عليه من الواقع (١).
٥ - إن قول المانعين بأن هذه المعاملة تقع ضمن بيع ما لا يملك أو بيع ما ليس عندك قول فيه نظر، لأن المصارف الإسلامية التي تتعامل ببيع المرابحة للآمر بالشراء لا تقع في النهي الوارد عن بيع ما ليس عند الإنسان لأنها غالبًا تعتمد نموذجين أحدهما للمواعدة والآخر للمرابحة فهي توقع مع العميل على نموذج المواعدة أولًا وبعد ذلك يقوم المصرف بشراء السلعة الموصوفة ثم بيعها للعميل ويوقع مع العميل النموذج الثاني وهو عقد بيع المرابحة وفق الشروط المتفق عليها في المواعدة (٢) والمواعدة الحاصلة بين المصرف وطالب الشراء ليست بيعًا ولا شراء وإنما مجرد وعد لازم للطرفين.
٦ - إن الإدعاء بأن بيع المرابحة للآمر بالشراء ما هو إلا حيلة للإقراض بالربا وقولهم إن القصد من العميلة كلها هو الربا والحصول على النقود، التي كان يحصل عليها العميل من البنك الربوي فالنتيجة واحدة وإن تغيرت الصورة والعنوان. فإنها ليست من البيع والشراء في شيء.
(١) بيع المرابحة للقرضاوي ص ٤٦ - ٤٧. (٢) بيع المرابحة أحمد ملحم ص ١٩٦.
1 / 50