817

المنتظم په تاريخ الملوک او الامم کي

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

ایډیټر

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
General History
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
شِئْتَ نُؤْوِيكَ] [١] وَنَنْصُرْكَ مِمَّا يَلِي مِيَاهَ الْعَرَبِ فَعَلْنَا.
فَقَالَ رَسُولُ [اللَّهِ ﷺ] [٢] وَسَلَّمَ: «مَا أَسَأْتُمْ فِي الرَّدِّ إِذْ أَفْصَحْتُمْ بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ دِينَ اللَّهِ تَعَالَى لَنْ يَنْصُرَهُ إِلا مَنْ [أَحَاطَهُ مِنْ جَمِيعِ] [٣] جَوَانِبِهِ، أَرَأَيْتُمْ إِنْ لَمْ تَلْبَثُوا إِلا قَلِيلا حَتَّى يُورِثَكُمُ اللَّهُ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَيُفْرِشَكُمْ نِسَاءَهُمْ، أَتُسَبِّحُونَ الله وتقدسونه؟» .
فقال النُّعْمَانُ بْنُ شَرِيكٍ: اللَّهمّ لَكَ ذَلِكَ.
فَتَلا رسول الله ﷺ: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَداعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجًا مُنِيرًا ٣٣: ٤٥- ٤٦ [٤] . ثُمَّ نَهَضَ قَابِضًا عَلَى يَدِ أَبْي بَكْرٍ وَهُوَ يَقُولُ: «أَيَّةُ أَخْلاقٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَا أَشْرَفَهَا، يَدْفَعُ اللَّهُ بِهَا بَأْسَ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ وَبِهَا يَتَحَاجَزُونَ [٥] فِيمَا بَيْنَهُمْ» .
فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى بَايَعُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَكَانُوا صُدُقًا صُبُرًا [٦]
. ذكر الحوادث في سنة اثنتي عشرة من النبوة
[الإسراء والمعراج]
[٧] فمن ذلك: المعراج.
قال الواقدي: كان المسرى في ليلة السبت لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان في

[١] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضة. وأوردناه من أ.
[٢] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضة، وأوردناه من أ.
[٣] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضة، وأوردناه من أ.
[٤] سورة: الأحزاب، الآية: ٤٥، ٤٦.
[٥] في أ: «يتجازون» .
[٦] الخبر أخرجه البيهقي في الدلائل، ٢/ ٤٢٢، والحاكم في المستدرك، وأبو نعيم في دلائل النبوة ١/ ٢٣٧- ٢٤١، وقال القسطلاني في المواهب: أخرجه الحاكم والبيهقي وأبو نعيم بإسناد حسن وابن كثير في البداية والنهاية.
[٧] طبقات ابن سعد ١/ ٢١٣، وسيرة ابن هشام ١/ ٣٩٦، ودلائل النبوة للبيهقي ٢/ ٣٥٤، والإكتفاء ١/ ٣٧٧ والكامل ١/ ٥٧٨، والبداية والنهاية ٣/ ١٠٨.

3 / 25