137المنتحلالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قایډیټرالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)خپرندویالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويششمېره چاپونه١٣١٩ هـد چاپ کال١٩٠١ مد خپرونکي ځایالإسكندريةژانرونهArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸إذا ما تكدَّرَ عيشُ الفتى ... فإنَّ المنيَّةَ أولى بهِوقال أبو عبد الله الحسين الحجاجي:مالي وللخطوبِ قد غرِيتْ ... بأكلِ لحمي لا هُنّئتْ أكليكأنَّني وهيَ شحمةٌ طُرحتْ ... والنملُ يسعى في مدرجِ النملِوقال أيضًا:وما للمرءِ خيرٌ في حياةٍ ... إذا ما عُدَّ من سقطِ المتاعِوقال العتابي:وأكلتَ دهرك أربعون وأربعًا ... فاصبرْ لأكلتهِ وعضَّةِ نابهِوقال آخر:أصبحتَ لا رَجلًا يغدو لحاجتهِ ... ولا قعيدةَ بيتٍ تُحسنُ العملاوقال آخر:كفى حرنًا أنْ لا حياة لذيذةٌ ... ولا عملٌ ألقى بهِ الله صالحُوقال البحتري:وقدْ كنتُ ذا نابٍ وظفرٍ على العدى ... فأصبحتُ لا يخشونَ نابي ولا ظفريوقال آخر:غُربةٌ فارضيةُ وغرامٌ ... عامريٌّ ومحنةٌ علويهْوقال آخر:فلو كانَ همِّي واحدًا لاحتملتُهُ ... ولكن همومي جمَّةٌ لا أطيقهاوقال العتابي:فتًى ظفرتْ منهُ اللَّيالي بنكبةٍ ... وأقلعنَ عنهُ دامياتِ المخالبِوقال آخر:هذا كتابُ فتًى لهُ هممٌ ... أدَّتْ إليكَ رجاءهُ وهممُهْ1 / 147کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ