393

منصف لپاره سړی او وړونکی

المنصف للسارق والمسروق منه

ایډیټر

عمر خليفة بن ادريس

خپرندوی

جامعة قار يونس

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بنغازي

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
قال أبو تمام:
وأستلَّ من آرائِهِ الشُّعلَ التي ... لو أنهُنَّ طُبعنَ كُنَّ سُيوفا
لم يزد أبو تمام على أنّ أراهم لو طبعن كدن سيوفًا، وأبو الطيب يذكر أن السيوف لو كنّ كآرائه ما أغنت البيض والزغف أي لقطعن ما لا تقطع السيوف فلفظه أرجح فهو أولى بما أخذ.
وقال المتنبي:
يقومُ مقامَ الجيشِ تقطيبُ وجههِ ... ويستغرق الألفاظ مِنْ لفظهِ حَرفُ
قال البحتري:
وإذا خِطابُ القوم في الخطبِ اعتلى ... فَصل القضيةَ في ثلاثةِ أحرفِ
فقد جاء أبو الطيب في صدر بيته بمعنى، وجاء في عجز البحتري ونقصنا حرفين فهو أرجح وأولى بما أخذ.
وقال المتنبي:
وإن فَقَدَ الإِعطاء حنت يمينُهُ ... إليه حنينَ الإِلفِ فارقَهُ الإِلفُ
وهذا يقارب معنى أبي تمام:
واجدٌ بالجميل من رُحاءِ الشّ ... وقِ وجدانَ غَيرِهِ بالحبيبِ
فأما قول البحتري:
يحنُّ إلى المعروف حتى يُنيلَهُ ... كما حنَّ إلف مستهامٌ إلى إلفِ
فهذا أخذ واضح يكاد يدخل في أخذ اللفظ المدعى هو ومعناه معًا والبحتري أحقّ بقوله.
وقال المتنبي:
أديبٌ رستْ للعلمِ في أرض صَدرِهِ ... جبالٌ، جبالُ الأرضِ في جنبها قُفُّ

1 / 513