334

منادمې ا=طلال او د خیال د شپې وړانګې

منادمة الأطلال ومسامرة الخيال

ایډیټر

زهير الشاويش

خپرندوی

المكتب الإسلامي

شمېره چاپونه

ط٢

د چاپ کال

١٩٨٥م

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وَسبب بنائها كَمَا فِي تَارِيخ الاسلام وتاريخ ابْن كثير انه فِي سنة ارْبَعْ عشرَة وَسَبْعمائة قدم دمشق شمس الدّين ذوباج بن ملك شاه صَاحب جيلان بِقصد الْحَج فَمَاتَ بقباقب من نَاحيَة تدمر فاتي بِهِ الى دمشق واشتريت لَهُ ارْض بسفح قاسيون شَرْقي الْجَامِع المظفري عِنْد المكارية فبنيت لَهُ تربة مليحة وَهِي مَشْهُورَة قَالَ فِي ذيل العبر هِيَ عِنْد قبَّة الرقي وَهُوَ الَّذِي هزم التتار لما رمى قطوشاه بِسَهْم فَقتله
حرف الرَّاء
التربة الرحبية
هِيَ بالمزة انشأها عبد الرَّحِيم بن عبد الرَّحْمَن الرَّحبِي وَجعل فِيهَا مَسْجِدا ووقف عَلَيْهَا اوقافا كَثِيرَة وَجعل لَهَا صدقَات قَالَ البرزالي كَانَ رجلا جيدا امينا وَكَانَ من التُّجَّار الْمَشْهُورين واوصى من ثلث تركته بِخَمْسِينَ الف دِرْهَم ليَشْتَرِي بهَا وَلَده عقارا ويوقفه على الصَّدقَات توفّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة
التربة الرفاعية
قَالَ فِي الشذرات وَفِي سنة أَربع وَتِسْعين وَتِسْعمِائَة توفّي الشَّيْخ عُثْمَان الرِّفَاعِي وَهُوَ مدفون بمقبرة سوق صاروجا على الطَّرِيق مَشْهُور وَكَانَ للنَّاس فِيهِ اعْتِقَاد
التربة الركنية
تقدم الْكَلَام عَلَيْهَا تبعا للمدرسة الركنية انشأها الامير ركن الدّين منكورس مَمْلُوك فلك الدّين اخي الْعَادِل وَكَانَ دينا صَالحا عفيفا ملازما لجامع بني امية وَله بقاسيون مدرسة وتربة اوقف عَلَيْهَا شَيْئا كثيرا واوقف عَلَيْهَا وعَلى مدرسته قَرْيَة جرود وناب فِي الديار المصرية للْملك الْعَادِل توفّي سنة احدى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
حرف الزَّاي
التربة الزَّاهِرِيَّة
هِيَ بقاسيون على حافة نهر يزِيد شَرْقي الْمدرسَة العمرية انشأها الْملك الزَّاهِر

1 / 335