والجعفري وكان بشر قلبه ... لي من قصائده الكتاب المجمل
والأعشيان كلاهما ومرقش ... وأخو قضاعة قوله يتمثل
والحارثي أخو الحماس ورثنه ... صدعًا كما صدع الصفاة المعول
ولقد ورثت لآل أوس منطقًا ... كالسم خالط جانبيه الحنظل
يصدعن ضاحية الصفا عن متنها ... ولهن من جبلي عماية أثقل
دفعوا إلي كتابهن وصية ... فورثنهن كأنهن الجندل
فيهن شاركي المصادر بعدهم ... وأخو هوازن والشامي الأخطل
أراد بالنوابغ نابغة بني ذبيان، وهو زياد بن عمرو من بني سعد بن ذبيان بن بغيض، والنابغة الجعدي وهو قيس بن عبد الله بن كعب بن صعصعة. النوابغ كما يقال الفراقد، وأبو يزيد هو المخبل، وأسمه ربيعة بن مالك من بني قريع ثم من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. وذو القروح امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الحراب بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار الكندي. وجرول هو الحطيئة بن أوس من بني عبس بن بغيض، وعلقمة هو بن عبدة من بني مالك بن زيد مناة بن تميم. وإنما سمى الفحل لأن في بني عبد الله بن دارم
1 / 111
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب