سرجه، ولم يزل ذلك ديدنه ودين القوم حتى حميت عليهم الشمس، وخاف أن يلحق، ومر بوجار ضبع، فرمى بالدرع فيه، فلما خخف عنها أمعطت ففاتت الطلب، وكان آخر من أتى قومه، وقد ظنوا أنه قد قتل.
وقال أبو عبيدة: ويوم الإياد هذا يوم الغبيط لبني يربوع على بني شيبان أسر فيه وذيعة بن أوس اليربوعي هانئ بن قبيصة، فقال في ذلك جرير:
رجعن بهانئٍ وأصبن بشرًا ... وبسطامًا يعض به الحديد
وأحمينا الإياد وقلتيه ... وقد عرفت سنابكهن أود
وقتل قعنب بن عصمة مسروقًا، وأسر عميرة بن الحزور فقتل، وقتل حصين ابن عبد الله التغلبي وقتل كرش بن المزدلف.
وقال أبو دلامة لروح بن حاتم قبيصة:
إني أعوذ بروح أن يقدمني ... إلى الحمام فيخزوني بنو أسد
أسالمتك المنايا أم نشأت بها ... فأنتم لنفوس الناس بالرصد
إن المهلب حب الموت عودكم ... ولم أعود أحب الموت من أحد
وقال غيره:
يقول لي المهلب كل مشرعه ... تقدم حين جد بنا المراس
فما لي إن أطلعتك غير نفس ... وما لي غير هذا الرأس راس
وقال آخر:
لما رأيت القنا الخطي مشروعة ... والمشرفية في الأيدي مصاليتا
1 / 306
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب