============================================================
وقال يمدحه پل: بالرند اطلقت من جفنيك ما ارتبثا مالى أراك إذا نفح الصبا عبثا 2 أهز عطفيك منه مخرة- طرب آم فى فسؤادك سخار الأسى نفثا 3 أضناك نشر الصلبا إذ مر مختلسا اقى بقلبك ما أبقى وما لبنا اإن ذكرت غهوذا بالحمى قدمت شجاك من لاعج الأشواق ما حدتا لو حلى باتشعب لم يظما ولا غرثا 5- واها لظمآن من ورد الحمى سفب، يذ الصبابة والتبريح ما تكثا مذ عاقدثه على حفظ الوداد له 7 آلى بما عظم الأحباب من قسمر أن لا يخون لهم غهدا فما حتثا 8- إذا تذكر أيام العقيق بكى فلو رآه عذول كاشح لريى 9- هل لى بساحة سلع وقفه تضع ال 1 فى فية نجب زهر لهم همم (1) الرند: نوع من الزهر.. ارتبث : حبس.
(2) سحرة : فى وقت السحي وهو الثلث الأخير من الليل. سبحار: مبالغة ساح. تفث: بث ره. جعل الحزذ احرا ينفث فى القلب فلا ينفث حزينا.
(4) نشر العبا: رائحة تسيمها يقول: إن نسيم الصبا حين مربك (أى بالشاعر مخاطبا نفه على طريقة التجرياء) مرورا عابرا - أبقى فى قلبك الأمى والحرن، ولم يبق نيسيم الصبا: (4) فدمت: أصبحت قديسة. شجاك: احرنك. لاعج الأشواق: شدتها وحرقتها ما حدثا: ما حد منها، فالعهود القديمة تثير الأشواق المتجددة دوما.
5) واها: كلسة تفجع، معب: شديد الجوع. الشعب: الطريق بين جبلين، پريد يه شعب مكة المكرمة. ما غرثا: ما أصابه الجوع.
(6) عاقدته: عاهذته. الصبابة: الشوق. التبريح: الآل والأذى. يقول: إنه منذ عرف الهوى والعشق فكانه تعاهد معه على أن يظل شاعرا بالانم وفيا ليذا العشق، (7) اكى: اقسم.
(8) العقيق: واو قريب مز المديتة المنورة( معجم اليلدان4 /156). الكاشح: الحافاء المعادى، كانه يوليك كتحه آى جانبه. اى إن حاله تشير الاشفاق، حتى إن عدوه إذا رآه على هذه الحال لرثا له وأشقق عليه.
(9) التفت: حلق الشعر وقص الاظافر من مناسث الحج، وارند به: العناء والهموم.
(10) زهر: جمع أزهر، وهو الأبيض المشرق اللون. المعالى: مكارم الأمور، تسيق الجثث: اى أن همتهم عالية فكأنها تسق أبدانهم إلى ما يريدود، وقد مبقه المتنبى إلى هذا الى فى قوله:
مخ ۱۰۲