747

مغرب

المغرب في حلى المغرب

ایډیټر

د. شوقي ضيف

خپرندوی

دار المعارف

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٩٥٥

د خپرونکي ځای

القاهرة

.. صَنَوْبَرةٍ ركبَتْ ساقَها ... عَلَيْهِ فخاضَتْ حَشَا مِذْنَبِهْ
فشبهتها وأنابيبيها ... بهَا المَاء قد جَدَّ فِي مَسْكَبهْ
بأرقمَ كعك من شخصه ... وأفرضه يتعلَّقْنَ بهْ ...
وَقَوله فِي غُلَام حائك ... قَالُوا وَقد أَكْثرُوا فِي حبّه عَذَلي ... لَو لم تهم بمذال الْقدر مبتذل
فَقلت لوان أَمْرِي فِي الصبابة لي ... لَا خترت ذَاك وَلَكِن لَيْسَ ذَلِك لي
عُلِّقْتُهُ حَبَبِيَّ الثَّغْر عاطِرَهُ ... أَلْمَى المُقَبَّل أحْوى ساحرَ المُقَل
إِذا تأمَّلَتَه أَعْطَاك مُلْتَفِتًا ... مَا شئتَ من لحظات الشادنِ الغَزل
غَزَيِّلٌ لم تزل فِي الغَزْل جائلةً ... بَنانُهُ جَوَلان الْفِكر فِي الغَزَل
جذلان يلْعَب بالمحرك أنملُهُ ... على السَّدَى لَعِب الْأَيَّام بالأمل
مَا إِن يَنِي تَعِبَ الأطرافِ مُشْتَغِلًا ... أفديهِ من تَعِبِ الْأَطْرَاف مُشْتَغِل
جَذْبًا بكفَّيْه أَو فَحْصًا بأخْمصِهِ ... تَخَبُّطَ الظَّبْي فِي أشْرَاكِ مُحْتَبل ...
وَقَوله فِي نجّار ... تعلَّم نَجارًا فَقلت لعلَّه ... تعلَّمها من نَجرِ مُقْلته القَلْبَا
شقاوةُ أعوادٍ تصَدَّى لجَهْدِها ... فآوِنةً قَطْعًا وآوِنةً ضَرْبا
غَدَتْ خَشَبًا تَجْني ثمارَ جِناية ... بِمَا اسْتَرَقَتْه من مَعَاطفِه قُضْبا ...
وَقَوله فِي حَمّام ... انْظُر إِلَى نَقْشِيَ البديعِ ... يُسْليك عَن زهرَة الرَّبيعِ ...

2 / 352