619

مغرب

المغرب في حلى المغرب

ایډیټر

د. شوقي ضيف

خپرندوی

دار المعارف

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٩٥٥

د خپرونکي ځای

القاهرة

.. وَغَادَةٍ مَا بِهَا ... إلاَّ هَوَىً وادِّكَارْ
تَهِيمُ مِنْ حُبِّهَا ... بِيُوسُفِ بْنِ خِيَارْ
غَنَّتْ إِلَى صبها ... إِذْ رام الْإِزَار
ارْفُقْ على قَلِيل ... بِحل هميساني
وَاللهِ يَا مَوْلَى المِلاحْ ... مَا تَدْرِ مَا شَانِي ...
زجل لمدغليس ... ثَلاثَ أشْيا فِالْبَساتِينْ ... لِسْ تُجَدْ فِي كُلِّ مَوْضِعْ
النَّسيمْ وَالخَضْرَ وَالطَّيْرْ ... شِمْ وَاتْنَزَّهْ وإِسْمَعْ
قُمْ تَرَى النَّسِيمْ يُوَلْوِلْ ... وَالطُّيورْ عَلِهْ تِغَرِّدْ
وَالثِّمَارْ تُنْثُرْ جَوَاهِرْ ... فِي بِساطْ مِن الزُّمُرُّدْ
وبِوَسْطِ المرجِ الأخْضَرْ ... سقْيِ كالسِّيفِ المُجَرَّدْ
شبِّهتْ بالسيفِ لما ... شُفِتْ الغدِير مدرَّعْ
ورَذاذًا دقِّ يِنْزِلْ ... وشُعاعِ الشمسِ يِضْرَبْ
فتَرَىَ الواحِدْ يِفَضَّضْ ... وتَرَى الآخرْ يِذَهَّبْ
والنَّباتْ يِشْرَبْ ويِسْكَرْ ... والغُصُونْ تُرْقُصْ وِتِطْرَبْ
وتِرِيد تِجِي إِلِينَا ... ثُمَّ تِسْتِحِي وتِرْجَعْ
وجوارْ بِحَلْ حُور العِين ... فِي رِيَاضْ تُشْبِهْ لِجَنَّا
وعشيَّةً قَصِيرا ... تنظرَ الخُلْعَ تُجَنَّا
لِشْ تريدْ نفَارْقُوها ... وهيَّ تحْمِلْ طَاقَا عَنَّا ...

2 / 220