607

مغرب

المغرب في حلى المغرب

ایډیټر

د. شوقي ضيف

خپرندوی

دار المعارف

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٩٥٥

د خپرونکي ځای

القاهرة

.. أَلا لعن الْحمام دَارا فَإِنَّهُ ... سَوَاء بِهِ ذُو الْجَهْل وَالْعلم فِي الْقدر
تضع بِهِ الْآدَاب حَتَّى كَأَنَّهَا ... مصابيح لَمْ تَنْفُقْ عَلَى طَلْعَةِ الفَجْرِ ...
وَمن الْعلمَاء
٤٩٤ - أَبُو الْحسن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن الطراوة النَّحْوِيّ
من المسهب نحوي المرية الَّذِي لم يكن بهَا فِي هَذِه الصِّنَاعَة مثله وَله الذّكر السائر فِي الْآفَاق وَله أمداحٌ فِي المعتصم بن صمادح وَفِي عَليّ بن يُوسُف ابْن تاشفين وَأحسن شعره وَقد حضر مَعَ ندماء وَفِيهِمْ غُلَام جميل فَلَمَّا دارت الكأس وَجَاءَت نوبَة الْغُلَام هرها فَأَخذهَا عَنهُ ... يَشْرَبُهَا الشَّيْخُ وَأَمْثَالُهُ ... وَكُلُّ مَنْ تُحْمَدُ أَفْعَالُهُ
وَالبَكْرُ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةً ... تُلْقَى عَلَى البَازِلِ أَثْقَالُهُ ...
وَدخل عَلَيْهِ غُلَام بكأس فِي يَده فَقَالَ ... أَلا بِأَبِي وَغَيْرِ أَبِي غَزَالٌ ... أَتَى وَبِرَاحِهِ لِلْشُرْبِ رَاحُ
فَقَالَ مُنَادِمِي فِي الحِينِ صِفْهُ ... فَقُلْتُ الشَّمْسُ جَاءَ بِهَا الصَّبَاحُ ...

2 / 208