417

مغرب

المغرب في حلى المغرب

ایډیټر

د. شوقي ضيف

خپرندوی

دار المعارف

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٩٥٥

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
حفصیان
وَمن كتاب تلقيح الآراء فِي حلى الْحجاب والوزراء
٣٣٠ - الْوَزير أَبُو الْمطرف عبد الرَّحْمَن
ذكر الحجاري أَنه من أهل وَلكنه ورد تَرْجَمته فِي مَدِينَة طليطلة
وَأنْشد لَهُ قَوْله ... يَا مَنْ أَبَى غير مرأَى حُسْنه النَّظَرُ ... من بعد وَجهك لَا شمسٌ وَلَا قمَرُ
لَا تحسبنِّي إِذا مَا غبتَ مُصْطَبِرا ... فَمَا على بُعْد ذَاك الْوَجْه أَصْطَبرُ
طَال انتظاري وَلَا وعدٌ يُعَلِّلُني ... وَلَا كتابٌ وَلَا رُسْلٌ وَلَا خبرُ ...
وَمن نثره
الوُدُّ أبقاكَ الله كَمَا علمْتَ غُصْنٌ ناضِرٌ وكيفَ لَا يكونُ كذلكَ وَمَا برحْتَ تنقَّلُ مِنْ قَلْبٍ إِلَى ناظرِ والذِكْرُ لَا يبرحُ مَعْقُودًا باللِّسانِ ومنَ الواجبِ أَلاَّ يُنْسَى ذِكْرُ مُولٍ للإحْسَانِ
وَمن كتاب الْكتاب
٣٣١ - كَاتب الظافر بن ذى النُّون
من المسهب أَنه كَانَ مُتَخَلِّفًا كتب عَن الظافر إِلَى أهل حصن بلغه أَن النَّصَارَى يُرِيدُونَ غرته بالتحذير كتابا طَويلا فِيهِ

2 / 15