387

مغرب

المغرب في حلى المغرب

ایډیټر

د. شوقي ضيف

خپرندوی

دار المعارف

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٩٥٥

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
حفصیان
.. أَولا فَدَعْنِي فَإِنِّي ... أمحق الْعُمر سكرا ...
وسافر من مالقة فَغَاب خَبره وشاع أَنه قتل سامحه الله
٢٩٩ - ابْنه أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن رَضِي
أَخْبرنِي أَبُو الْحجَّاج البياسي مورخ الأندلس أَنه كَانَ مدمنًا للخمر كثير القَوْل فِيهَا وَأَنه حضر مَعَه يَوْمًا على شراب فَدخل شيخ ضخم الجثة مستثقل فَقَالَ أَبُو الْحجَّاج ... اسْقِنِي الكأس صاحيه ... ودع الشَّيْخ ناحيه ...
فَقَالَ ... إِن تكن ساقيًا لَهُ ... لَيْسَ ترويه سَاقيه ...
٣٠٠ - أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد ربه
من وَلَده أبي عمر بن عبد ربه صَاحب كتاب العقد رَحل إِلَى الْمشرق وَله رِسَالَة فِي صقلية ذكر فِيهَا مَا جرى لَهُ بِمصْر وَكَانَ كَاتبا لأبي الرّبيع ابْن عبد الله بن عبد الْمُؤمن سُلْطَان الغرب الْأَوْسَط وَمن شعره قَوْله ... كَأَنَّمَا الشَّمْس وَقد قابلت ... بدر الدجى والأفق الأهيف
عينا هزبر كلف وَجهه ... ينظر فِي عطفيه لَا يطرف
فَإِن تقل مَا لَوْنهَا وَاحِد ... قلت وَهَذَا سبع أخيف ...
وحذر فِي رسَالَته من الْأَسْفَار لما قاسى فِيهَا

1 / 427