289مفضلیاتالمفضلياتAl-Mufaddal al-Dabbi - ۱۶۸ ه.قالمفضل الضبي - ۱۶۸ ه.قایډیټرأحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارونخپرندویدار المعارفشمېره چاپونهالسادسةد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهpoetry•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸١٠ - (سَفِهْنا باتِّباعِ بني بغيض ... وترك الأَقْرَبِينَ بِنَا انْتِسَابَا)١١ - (سَفاهَةَ فارِطٍ لَمَّا تَرَوَّى ... هَرَاقَ الماءَ واتَّبَعَ السَّرَابَا)١٢ - (لَعَمْرُكَ إِنَّني لأَُحِبُّ كَعْبًا ... وسامَةَ إِخْوَتِي حُبِّي الشَّرابَا)١٣ - (فَما غَطفَانُ لي بِأَبٍ ولكنْ ... لُؤَيٍّ والِدِي قَوْلًا صَوَابَا)١٤ - (فَلمَّا أَنْ رأَيْتُ بني لُؤَيٍّ ... عَرَفْتُ الوُدَّ والنَّسَبَ القُرَابَا)١٥ - (رَفَعْتُ الرُّمْحَ إِذْ قالُوا قُرَيْشٌ ... وشَبَّهْتُ الشَّمَائِلَ والقِبَابَا)١٦ - (صَحِبْتُ شَظِيَّةً منهمْ بِنَجْدٍ ... تَكُونُ لِمَنْ يُحَارِبُهُمْ عَذَابَا)١٧ - (وحَشَّ رَوَاحَةُ القُرَشِيُّ رَحْلِي ... بناقته ولم ينظر ثَوَابَا)١٨ - (فَيَا للهِ لم أَكْسِبْ أَثَامًا ... ولَمْ أَهْتِكْ لِذِي رَحِمٍ حِجَابَا)١٩ - (أَقامُوا للكَتائِبِ كُلَّ يَوْمٍ ... سُيُوفَ المَشْرَفِيَّةِ والحِرَابَا)1 / 315کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ