638معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانأعيا، أي كَلوا في دعواهم، وانقطعوا، أو من الكل وهو الثقل، أي حملوا كلًاّ.وجَوّز الزمخشري كونه حرف الردع ونوّن كما في (سلاسلا) .وردَّة أبو حيان بأن ذلك إنما صح في (سلاسلا)، لأنه اسم أصلُه التنوين.فرجع به إلى أصله للتناسب.قال ابن هشام: وليس هذا التوجيه منحصرًا عند الزمخشري في ذلك، بلجَوّزَ كون التنوين بدلًا من حرف الإطلاق المزيد في رأس الآية، ثم إنه وُصلبنية الوقف.(كم): اسم مبنيّ لازم الصدر مبْهم مفتقر إلى التمييز.وترِد استفهامية ولم تقع في القرآن.وخبرية بمعنى كثير، وإنما تَقَع غالبًا فيمقام الافتخار والمباهاة، نحو: (وكم مِنْ مَلَكٍ في السماوات) .(وكم مِنْ قَرْيَةٍ أهلكناها) .(وكم قَصَمْنَا مِنْ قرية) .وعن الكسائي أنَّ أصلها كما، فحذفت الألف مثل بِمَ ولِمَ، حكاه الزجاج.ورُد بأنه لو كان كذلك لكانت مفتوحة الميم.(كَيْ): حرف له معنيان:أحدهما: التعليل، نحو: (كَيْ لَا يكونَ دُولَة بين الأغنياءِ منكم) .والثاتي: معنى أنْ المصدرية، نحو: (لكيلا تأسَوْا)، لحلولأن محلها، ولأنها لو كانت حرف تعليل لم يدخل عليها حرف تعليل.(كيف): اسم يرِد على وجهين:الشرط، وخرج عليه: (يُنْفِق كيف يشاء) .2 / 250کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ