568معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانان(ذَلول): أي ذللت للحرث، والمراد بها بقرة بني إسرائيل- يعني أنها غير مذَللة للعمل.(ذَكّيْتُم): قطعتم أوداجَه، ونَهَرْتم دمَه، وذكرتم اسم اللهعليه.وأصل الذكاة في اللغة تمام الشيء، ومن ذلك ذكاء السن، أي تمام السن.أي النهاية في الشباب.والذكاء في الفهم أن يكون فهمًا تامًّا سريع القبول.وذكّيت النار: أتممت إشعالها.وقوله: (إلاَّ ما ذَكَّيْتم)، أي أدركتم ذَبْحَه على التمام.قيل: إنه العِرْق المنقطع، وذلك إذا أريد بالمنخنقة ونحوها ما مات منالاختناق، والوقذ والتردّي والنطح وأكل السبع.والمعنى حرمت عليكم هذه: الأشياء لكن ما ذَكَّيْتم من غَيْرِها فهو حلال.وهذا القول ضعيف، لأنها إذا ماتت بهذه الأسباب فهي مَيْتة، فقد دخلتفي عموم الميتة، فلا فائدة لذِكْرِها بعدها.وقيل: إنه استثناء متّصل، وذلك إن أريد بالمنخنقة وأخواتها ما أصابته تلكالأسباب، وأدركت ذكاته.والمعنى على هذا: إلا ما أدركتم ذكاته من هذه الأشياء فهو حلال.ثم اختلف أهل هذا القول: هل يشترط أن تكون لم ينفذ مقاتلها أم لا.وأما إذا لم تشرف على الموت من هذه الأسباب فذكاته جائزة باتفاق.(ذات الصّدور): حاجاتها وما يخطر لها(ذَرَأكم): خلقكم.ومنه: (ولقد ذَرَأنا لجهنَّمَ) .(ذَنوب) - بفتح المعجمة: نصيب.ومنه: (ذَنوبًا مثل ذَنوب أصحابهم) .ويريد به هنا نصيبا من العذاب.وأصل الذَّنوب الدَّلْو، والمراد بالضمير كفّار قريش وأصحابهم ممّنْ تقدم ذِكْرهم.(ذَرْغها سبعون ذِرَاعًا)، أي طولها، ومبلغ كيلها.واختلف في مبلغ هذا الذراع، فقيل: إنه الذراع المعروف.وقيل: بذراع الملك.2 / 180کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ