554معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانيوقف على ما قبله لبيان المعنى.والمراد بالخفض والرفع أنها ترفع أقوامًا إلىالجنة، وتخفض أقوامًا إلى النار.وقيل ذلك عبارة عن هَوْلها، لأن السماءَ تنشق، والأرض تزلزل وتمتد.والجبال تنسف - فكأنها تخفض بعضَ هذه الأجرام وترفع بعضها.(خَصاصة): حاجة وفقر.وأصل الخصاصة الخلل والفُرج، ومنه خَصَاص الأصابع، وهي الفرج التي بينها.وفي هذه الآية مَدْحٌ للأنصار، لأنهم كانوا يؤثرون غيْرَهم بالمال على أنفسهم، ولو كانوا في غاية الاحتياج.وروي أن سبب نزولها أن رَسولَ الله ﷺ لما قَسّم هذه القُرى على المهاجرين دون الأنصار قال للأنصار: إن شئتم قسمتم للمهاجرين من أموالكم ودِيَاركم.وشارَكْتُموهم في هذه الغنيمة.وإن شئتم أمسكتم أموالكم وتركتم لهم هذا.فقالوا: بل نقسم لهم من أموالنا ونترك لهم هذه الغنيمة.وروي أن سببها أن رجلًا من الأنصار أضاف رجلًا من المهاجرين، فذهبالأنصاري بالضيف إلى منزله، فقالت له زوجه: والله ما عندنا إلا قوتالصبيان.فقال لها: نوِّمِي صبيانك، وأطفئِي السِّرَاج، وقَدمي ما عندك للضيف.ونوهمه نحن أنّا نَأكل، ولا نأكل، ففعلا ذلك.فلما غَدَا إلى رسول الله ﷺقال: " عَجِب الله مِنْ فِعلكما البارحة "، وتلا عليه الآية.(خَسَفَ الْقَمَر): بالخاء والكاف بمعنى ذهاب ضوئه ويقالخسف هو، وخسفه الله.وقيل: الكسوف ذَهَاب بَعْضِ الضوء، والخسوف ذهاب جميعه.(خَاسِئا): هو النقر عن الشيء الذي طلبه.(خاب مَنْ دَسَّاها)، أي حقرها بالكُفْرِ والمعاصي.وأصله دسس بمعنى أخفَى، فكأنه أخفى نفسه لما حقرها، وأبدل من السينالأخيرة حرف علة، كقولهم: قصّيت أظفاري، وأصله قصصت.2 / 166کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ