478معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانانوقيل لعمر ﵁ إن هنا رجلًا من النصارى لا أحد أحسن خطًّامنه، أفلا يكتب عنك، فقال: إذًا أتّخِذُ بطانةً من دون المؤمنين.(بِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا): معناه مبادرة لكبرهم، يعني أن الوصييستغنم أكل مال اليتيم قبل أن يكبر.وموضع أن يكبروا نصب على المفعولية بـ بدارًا، أو على المفعول من أجلهتقديره مخافة أن يكبروا.(بضاعة): قطعة من المال يُتَّجَر فيها.(بِضْعَ سنين): من الثلاثة إلى العشرة. وقيل إلى التسعة.وقيل إلى السبعة.ورُوي أن يوسف ﵇ سُجن خمس سنين أولًا، ثم سُجن بعد قولهذلك سبع سنين.(بِيَع): جمعِ بيعة النصارى، وهي كنائسهم.قال الجواليقي في كتاب المعرب: البِيعة والكنيسة جعلهما بعض العلماءفارسيين معربين.والمعنى لولا دفاعُ الله لاستولى الكفار على أهل الملل المتقدمة في أزمانهم.ولاستولى المشركون على هذه الأمة فهَدَموا مواضع عبادتهم.(بِدْعًا) من الرّسل.البديع من الأشياء: ما لم يُرَ مثله، أي ما كنتُ أولَرسول ولا جئتُ بأمر لم يجئ به أحد قبلي، بل جئتُ بما جاء به قبلي ناسكثيرون، فلأي شيء تنكرون عليَّ.***(الباء حرف جر) ، له معان:أولًا: الإلصاق، ولم يذكر له سيبويه غيره.وقيل: إنه لا يفارقها، قال في شرح اللب: وهو تعلُق أحد المعنيين بالآخر.ثم قد يكون حقيقة نحو:(وامسحوا برءوسكم)، أي ألصقوا المسح برءوسكم.2 / 90کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ