468معترك الأقران في إعجاز القرآنمعترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)جلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قجلال الدين السيوطي - ۹۱۱ ه.قشمېره چاپونهالأولى ١٤٠٨ هـد چاپ کال١٩٨٨ مژانرونهMeanings of the Qur'aninimitability of the Quran•سیمېسوریهمصرسعودي عربهندیمنمراکشسينيګال•سلطنتونه او پېرونهمملوکطاهريان (جنوبي يمن، تهامه المقرانه، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسياند دهلي سلطانان(وَقَسَتْ قلوبُكم) .(وكفْرهم بآيات الله) .(وقتلهم الأنبياء بغير حق) .وذكر من عقوبتهم عشرة أشياء: (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ) .(يعطوا الجزية)، (واقتلوا أنفسكم)، (كونوا قِرَدةً) .(فأرْسلْنَا عليهم رِجْزًا من السماء) .(وأخذتهم الصاعقة) .(حَرَّمْنَا عليهم طَيِّبَاتٍ أحلَّتْ لهم) وهذا كله جزاءٌ لآبائهم المتقدمين.وخوطب به المعاصرون لمولانا محمد ﷺ.وقد وُبِّخ المعاصرون له توبيخا آخر، وهي عشرة: كتمانهم أمر محمد ﷺ مع معرفتهم به و(يحرِّفُون الكلِمَ)، ويقولون هذا من عند الله، (وتَقْتلون أنفسكم) و(يخرِجون فريقًا مِنْ دِيَارهم) .وحرصهم على الحياة وعَدَاوتهم لجبريل.وإثباتهم للسحر.وقولهم: (نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ)، (يَدُ اللهِ مغلولة) .(بديع): مخترع، وخالق.(بثَّ فيها): أي فرَّق.(باغ): طالب.وقوله: (غير باغ ولا عَادٍ)، أي لا يبغي الميتة، أي لا يطلبها وهو يَجِدُ غيرها، ولا عادٍ في تجاوزه على الشبع، ولهذالم يُجزِ الشافعي الشبع من الميتة.وقال مالك: بل يشبع ويتزوّد، فإن استغنى عنهاطرحها، ولم يرخّص - في رواية عنه - للعاصي بسفره أن يأكل الميتة.والمشهور عنه الترخيص له.(باشِرُوهُنَّ): المشهور أنه كناية عن الجماع، سمّي بذلك لمسّ البشرةالبشرةَ، والبشرة: ظاهر الجلدة.والأدمة: باطنها، وفيها تحريمٌ للمباشرة حين الاعتكاف.(بَسْطة): أي سعة، من قولك: بسطت الشيء إذا كان مجموعًا ففتحته2 / 80کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ